تمتلك السويد التي تعد جزءا من منطقة شنغن والاتحاد الأوروبي، واحدا من أكثر الاقتصادات قوة، وتعد سوقا واعدة وجاذبة للاستثمار، خاصة مع علاقتها الجيدة مع دول العالم.

ويمثل الانتقال للسويد من أجل العمل أو الاستثمار أو الهجرة، حلما لدى الكثير من الأشخاص، خاصة أولئك الراغبين في تطوير أو تغيير حياتهم للأفضل، وامتلاك مشروعا أو عملا استثماريا خاصا بهم.

وتضمن القوانين في السويد، معاملة مميزة ومتساوية للجميع، بغض النظر عن الجنس أو العمر أو العرق أو الإعاقة، سواء كان للشخص بمفرده أو مع أسرته إذا استطاع الحصول على التراخيص اللازمة لذلك.

وتحسنت الأوضاع الاقتصادية لعدد كبير من المهاجرين، وأصبح لديهم مستوى معيشي جيد بالإضافة للإحساس بالأمن والاستقرار طوال الوقت.

وتتميز الحكومة السويدية، بأنها دولة تطبق القوانين لمكافحة التمييز بين الجنسين، ليس فقط في الأسرة، بل يشمل الجانب العملي، ورغم هذا لا يزال الرجال يهيمنون على غرف مجالس الإدارة وفي قطاع الاستثمارات.

وشكلت المرأة ما نسبته 19% فقط من مجمل مقاعد مجالس الإدارة في الشركات المملوكة لقطاع الاستثمارات الخاصة، وفقا لدراسة أجراها مركز HUI البحثي بتكليف من الاتحاد السويدي للملكيات الخاصة ورأس المال الاستثماري، فيما أوضح مؤشر Nasdaq OMX في ستوكهولم، أن النساء يمتلكن ثلث المقاعد في الشركات، وهذا يعتبر اختلال بين المرأة والرجل.

ويعد الاستثمار في السويد مستقر سياسيا واقتصاديا، وهو آمن للغاية، خاصة بالنظر إلى معايير وقوانين الدول الاسكندنافية، ويتطلب الوعي الكامل باختيار المجال المناسب للراغب في القيام بذلك، وأن تكون على دراية بمعايير الاستثمار في السويد.

ويشكل الخشب وتوليد الطاقة الكهرمائية والحديد الخام، قاعدة الموارد الاقتصادية، وهي موجهة بشكل كبير نحو التجارة الخارجية، فيما يمثل القطاع الهندسي السويدي نحو 50% من الإنتاج والصادرات، كما أن قطاع العقارات يحتل نسبة جيدة من سوق العمل في السويد أيضا.

وتوفر القوة الاقتصادية العديد من المؤهلات والمزايا والتي من خلالها يحصل المستثمر على كل ما يحتاج، لبناء مشروعه بكل سهولة ويسر، مثل البنى التحتية والعلوم والمعرفة والشهادات التي يحملها السكان المحليين والمتاحين، للعمل في المشروع، والنمو والتطور الاقتصادي السريع، يؤدي بدوره إلى حصول المستثمر على عوائد مالية عالية وسريعة، كذلك يضمن الاستمرارية بالمشروع.

ولتسهيل الاستثمار في السويد ومعرفة الكثير في هذا الشأن، تسعى شركة “السويد للاستثمار – سويدن فور انفستمنت” لمساعدة المستثمرين الأجانب، من خلال تقديم وتحديد المؤشرات الاقتصادية المؤثرة في السويد، والتي تتماشى مع أحدث الأرقام الصادرة عن البنك الدولي ومكتب الإحصاء السويدي، وكذلك أفضل الوجهات والقطاعات الجاذبة للاستثمار بشكل كبير لتحقيق ما تسعى إليه.